أبو علي سينا

25

النجاة من الغرق في بحر الضلالات

التضاد » ؛ صدقا « 1 » جميعا ، في ذلك الحمل بعينه ؛ كقولنا بعض الناس كاتب ، وليس بعض الناس بكاتب . والمخصوصات ، ليس في تناقضها شرط غير تقابلها « 2 » . وفي الحمل « 3 » الممكن المستقبل ، لا يتعين الصدق والكذب ، في أحد طرفي التقابل ، وان كان « 4 » لا يخرج منهما . كقولك : زيد يمشى ، زيد ليس يمشى . فلو « 5 » كان أحد هذين ، في هذا « 6 » الوقت صدقا ، والآخر كذبا ، من حيث نفس القولين ؛ كان أحد الامرين يكون لا محالة ، والاخر لا يكون ؛ فيكون الامر واجبا لا ممكنا ؛ وارتفع الاختيار ، والاستعداد ؛ وبطل طبيعة الممكن جملة فصل « 7 » : في مواد القضايا المادة الواجبة ، هي حالة للمحمول ، بالقياس إلى الموضوع ، يجب بها لا محالة ، أن يكون له دائما في كل وقت ؛ أي يكون الصدق مع الموجب في كل وقت ؛ كحالة الحيوان عند الانسان . ولا يعتبر السلب . والمادة « 8 » الممتنعة ، هي حالة للمحمول ، بالقياس إلى الموضوع ، يكون الصدق فيها ، دائما مع السلب ؛ كحالة الحجر عند الانسان . ولا يعتبر الايجاب . والمادة الممكنة ، هي حالة للمحمول ، بالقياس إلى الموضوع ؛ لا

--> ( 1 ) - هج ، ق : صدقتا ( 2 ) - ب : تناقضهما شرط غير تقابلهما ( 3 ) - ها ، ق : حمل ( 4 ) - آغاز نسخهء طوس از اينجا است ( 5 ) - هج : ولو كان ( 6 ) - هامش ب : ظ هذا ( 7 ) - ق : فصل ؛ ب « فصل في » ندارد : ( 7 ) - ق : فصل ؛ ب « فصل في » ندارد : ( 8 ) - ها : فالمادة .